البيان المصرى - (مرحبــا" بكم فى الــصــفــحــة الريــاضــيــة) - البيان المصرى

Monday, April 30, 2007

الأســبــوع الـــ26 للدورى



مازال الدورى المصرى يعانى من البرود ومازال الأهلى يبحث عن البطولة رقم مائة لكن أحتفال المئوية مازال يؤثر علية أما الزمالك والأسماعيلى الوضع على ما هو علية فكل منهم يحاول الخروج من الموسم وهو بالمركز الثانى وقد انتهت مبارايات الأسبوع الـ‏ (26)‏ من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم بفوز الزمالك‏1/3‏ علي اسمنت السويس‏,‏ وفوز الإسماعيلي علي بترول أسيوط‏4/‏ صفر فيما أجل فريق بتروجيت حسم لقب الدوري رسميا للأهلي بعد أن نجح أسامة حسني في إحراز الهدف الثاني لفريقه قبل نهاية المباراة بدقائق لتنتهي المواجهة‏2/2‏ وينجو الأهلي من الهزيمة‏.‏ومن جهة أخري وضمن مباريات الأسبوع ذاته فاز الترسانة علي غزل المحلة‏1/3,‏ وطنطا علي المقاولون‏1/2‏ وحرس الحدود علي الأوليمبي‏2/4‏ وطلائع الجيش علي الاتحاد‏1/‏ صفر‏,‏ بينما تعادل إنبي مع المصري بدون أهداف‏.‏

Saturday, April 28, 2007

الأهـــلى أنجــــازات فى مائـــة عام

مبروك يا أهلى رغم كل شئ
تحول أحتفال النادى الأهلى بالمئوية إلى مندبة وكل من هب ودب أخذ فى الندب وأصبح الموضوع وكأن الأهلى قد نال هزيمة من مركز شباب السيدة زينب أو مركز شباب الكوز المخروم ونسى الجميع أو تناسى أن الأهلى يلعب أمام برشلونة يعنى رونالدينهو و أخوانه ولم يذكر الجميع شئ عن الأحتفالية التى نظمها الأهلى و نجح فيها بأقــتدار ولم يذكر أحد أن النادى الأهلى أستطاع أن يأتى إلينا بكبار النجوم ليلعبوا فى أستاد القاهرة ليس هذا معناه أننا لا نتحدث عن الهزيمة لكن لا يجب التضخيم والتهويل لأن الهدف كان الأحتفال بالمئوية أولا" ولا ننسى أن النادى الأهلى كان يستطيع أن يأتى بفريق متواضع ويكتسحة بدستة أهداف وكنا فى هذا الوقت لن نتكلم عن المباراة بل كان السادة النقاد سيتكلمون عن الأحتفالية ولن يذكروا المباراة لأنها ودية والضيف لم يلعب و قد حدث ذلك عندما أستطاع الأهلى أن يهزم ريال مدريد فعندها تحول الندب إلى أن فريق ريال مدريد كان يلعب بأستهتار ولم يلعب بكامل قوته و إن الأهلى فسح اللعيبة حيث تم الذهاب بفريق ريال مدريد فى نزهة للهرم وبالتالى الموضوع لم يخرج بالنسبة لهم عن هذا الأطار . يجب أن نعطى كل شئ حقة وكما نتحدث عن هزيمة متوقعة لا ننسى أننا نتحدث عن نادى عريق لولا أنه نادى بطولات لما كان جاء نادى مثل ريال مدريد أو برشلونة ليلعب معه ولولا أنه بطل أفريقيا لما ذهب إلى بطولة العالم للأندية مرتيين على التوالى وأستطاع فى المرة الثانية أن يحصل على المركز الثالث و يصحح خطأ المشاركة الأولى له فهل ننسى هذا لمجرد أن الأهلى لعب 90 دقيقة أمام نادى عريق مثل برشلونة وكان غير موفق كفايا ندب وكفايا شماتة . بقلم أحمد سرور

Saturday, April 21, 2007

يا حظ جمهورك يا أهلى

أستطاع النادى الأهلى أن يحقق الفوز رغم التأخير لكن لم يهتز الجمهور لعلمه بأن الفوز سيأتى أصبحت الثقة بين الجمهور
ولا عبى النادى الأهلى شئ ملفت حيث تجد الاعبين يلعبون لأرضاء الجمهور أولا" والجمهور يثق فى لاعبية وهكذا أصبح النادى الأهلى رمز مكتمل للأندية العريقة . وهكذا جائت المباراةالدقيقة الـ 70 من المباراة لتفرح بأول أهداف الأهلي في مباراته مع الصن داونز والتي أقيمت بإستاد القاهرة في إطار مباراة العودة لدور الـ 16 لبطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري وبعدها بعشر دقائق يضاعف الساحر أبوتريكة فرحة جماهير الفانلة الحمراء عندما يحرز الهدف الثاني وأروع ما في المباراة بعد تلقيه تمريرة المشاكس عماد متعب لاشك أن كل من شاهد مباراة الأمس لم يستمتع بالكرة إلا لحظات قليلة تلك التي أحرز فيها الأهلي هدفيه وبعضا من فترات المباراة والتي بدأت أهلاوية وأخطأ متعب التصويب في الدقيقة السادسة بعد تمريرة رائعة من بركات واستمر الضغط الأهلاوي كثيرا وأضاع متعب المتعب في الدقيقة 20 من المباراة فرصة إحراز الأهلي لهدف التقدم وظهر واضحا غياب تأثير خط الوسط الأهلاوي وخاصة من ناحية أنيس بوجلبان والذي بذل جهدا وفيرا ولكنه دون فائدة حيث غاب عنه التركيز في أكثر فترات المباراة وبعد مرور الدقائق العشرون الأولى بدا الارتباك واضحا على لاعبي الأهلي مما جعل المستر مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي يوجه انتقادات شديدة للاعبيه وخاصة عندما وضح لهم أنهم يبدو مرتعشين في اللقاءولم تسنح أي فرص خلال هذا الشوط للأهلي بل ودخلت المباراة في فترات عصيبة كثيرة بسبب العنف من جانب لاعبي الصن ولم يحرك حكم اللقاء ساكنا في هذا الصدد ولينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقينومع بداية الشوط الثاني بدا واضحا أثر الدش البارد الذي وجهه جوزيه للاعبي الهلي بين الشوطين فبدأوا أكثر ثقة في أنفسهم وامتلكوا زمام المباراة جيدا وأصبح ابوجلبان أكثر فاعلية في العشر دقائق الأولى ثم عاد لطبيعته وكاد يكلف الأهلي كثيرا في المباراة ولم نر هجمة مؤثرة خلال هذه الفترة سواء من جانب الأهلي أو من جانب الصن حتى بدا جوزيه بالدفع بابوتريكه ليساند الهجوم ويلعب بالثلاثي فلافيو ومتعب وابوتريكة صراحة في الهجوم مع مساندة بركات وطارق السعيد في الجنبين وبالفعل تثمر هذه المناورات عن ضربة جزاء مستحقة بل وكان الواجب على الحكم طرد لاعب الصن لما في اللعبة من عنف مع محمد بركات ويتصدى لها بثبات كابتن الفريق شادي محمد والذي اسكنها الشباك في ارتفاع قاتل على يسار مايكل مارفن محرزا الهدف الأول للأهلي ومريحا لأعصاب الجماهير وجاء الهدف في الدقيقة 25 من الشوط الثاني ومن ثم يبدأ فريق الصن في محاولات منه لامتلاك الكرة وإحراز التعادل وكاد يتحقق له ما يصبو إليه عندما تصطدم كرة مارينو المهاجم بأحمد السيد وتغير اتجاهها ولكن الأسد الرابض في مرماه يخرج الكرة ببراعة ومن هجمة منظمة يستطيع عماد متعب أكثر اللاعبين مجهودا تمرير كرة ساحرة إلى أبوتريكة وليضرب بها مصيدة التسلل التي نجح فيها الصن على مدار ثمانين دقيقة من المباراة ولكنه يفشل أمام تمريرة بركات وينطلق أبوتريكة نحو المرمى ويتمكن ببراعة من إسكان الكرة في المرمى محرزا هدف التأكيد للأهلي والاطمئنان للنتيجة وبعدها يتحكم لاعبو الأهلي تماما في المباراة ويفرضوا سيطرتهم عليها ولتنتهي المباراة بفوز غال ومستحق للنادي الأهلي وليصعد إلى دوري المجموعات منطلقا نحو هدفه بالحفاظ على اللقب الإفريقي للعام الثالث
على التوالي . أحمد سرور

Tuesday, April 17, 2007

وضاع الحلم يا ولدى

الزمالك قتل الحلم العربى بأستاد القاهره
فاز الفيصلى الأردنى على الزمالك 2 / 1 ونحمد الله أن الغرور ركب لاعبى الفيصلى و مال أدائهم إلى الأستعراض وإلا كان البطل المصرى السابق سيخرج بفضيحة مدوية لم يعد الزمالك فى حاجة إلى مدرب عالمى بل بحاجة إلى فريق يقدر أسم النادى الذى يلعب له فأين الغيرة وأين الحماس وأين روح الفوز فالحماس والغيرة وحب الفوز هم روح لعبة كرة القدم وهذا ما أصبح يفتقدة فريق نادى الزمالك وأعتقاد أدارة النادى أن أسم مثل هنرى ميشيل يستطيع أن يفعل المعجزات خطأ لأن المطلوب لاعبين تعلم أن نادى الزمالك ليس سبوبة بل نادى بطولات من يلعب له لابد أن يكون على مستوى عالى كما وللأسف لا يوجد حزم من جانب الأدارة فى الفترات الأخيرة مع الاعبين مما جعل هذا أيضا" سبب فى ما يتعرض له نادى عريق مثل نادى الزمالك وللأسف عندما يهزم نادى الزمالك من فرق كان بالماضى يفوز عليها ببساطة وبفارق أهداف فإن هذا لا يسئ إلى الكرة فى نادى الزمالك فقط بل يسئ إلى سمعة الكرة المصرية لأننا نعلم أن الفرق العربية عندما تلعب مع الفرق المصرية تلعب وكأنها تحارب وذلك من أجل أثبات الذات . فمباراة الأمس جائت دراماتيكية ودع فيها نادي الزمالك المصري بطولة الأندية العربية في مباراة الدور قبل النهائي والتي جمعته مع الفيصلي الأردني على إستاد القاهرة مساء أمس حيث انتهى اللقاء بفوز القيصلي 2 / 1 ليصعد للنهائي العربي لأول مرة في تاريخه ويخرج الزمالك من البطولة مع الأسف (بلا حمص) ورغم ما أشار إليه النقاد من أن دفاع الزمالك يحتاج إلى ترميم وأنه بات من أوسع الشوارع في مصر إلا أن المدرب العالمي !!! هنري ميشيل لم ير ذلك وما زال مصرا على اللعب بطريقة اللعب 4 / 4/ 2 والتي لا يجيدها لاعبو الزمالك ـ المقطوع نفسهم ـ وظهر ذلك جليا في مباراة بترول أسيوط والتي خرجوا منها بفرج الله عليهم ثم بمساندة فهيم عمر - بقلم أحمد سرور

Saturday, April 14, 2007

رياضة محلية

النجوم نجوم والأهلى مازال متربع على عرش الكرة المصرية والأفريقبة
لم يبق للأهلي سوى خمس نقاط ويكون بها قد حسم درع الدوري
للعام الثالث على التوالي ومحرزا البطولة رقم 100 في سجل بطولاته الملئ ومع اقترابه أيضا من الاحتفال بمئويته ليكون العام 2007 من أفضل أعوام القبيلة الحمراءوجاء هذا الاقتراب من حسم الدرع بعد مباراة الأمس بين الأهلي وانبي والتي فاز بها الأهلي بهدفين نظيفين لقائد الفريق شادي محمد من ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من زمن الشوط الأول ونجمه العائد بقوة محمد بركات في الدقيقة 57. وشهدت المباراة عودة نجم الفريق محمد أبو تريكة بعد شفائه من إصابته الأخيرة، وشارك تريكة كبديل لفلافيو في الدقيقة 80 . و
وفي ختام الأسبوع 25... المصري ينتزع فوزا غاليا من المحلة والترسانة ينجو من الطنطاوية
استطاع فريق النادي المصري اجتياز عقبة غزل المحلة وانتزع فوزا غاليا منه في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء أمس على إستاد بورسعيد في ختام مباريات الأسبوع الخامس والعشرين للدوري العامأحرز هدف المباراة الوحيد اللاعب كريم ذكري في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني من ضربة رأس وسط ارتباك لمدافعي المحلة.شهد الشوط الأول للمباراة شبه تكافؤ مابين الفريقين في الضغط الهجومي وإن كان أكبر للنادي للمصري لكن دون إكمال صحيح للهجمات، قابله مرتدات سريعة وخطيرة من جانب المحلة ولكن لم يحالفهم الحظ ولم يختلف الشوط الثاني كثيرا والذي شهد ضغطا هجوميا من جانب المصري في بدايته فقط، واعتماد المحلة على الهجمات المرتدة السريعة تألق هنداوي في قيادتها كالمعتاد.ورفع المصري رصيده بهذه النتيجة إلى 28 نقطة ليحتل المركز الثاني عشر ويتقدم خطوة مهمة نحو الابتعاد عن منطقة الفرق المهددة بالهبوط بينما توقف رصيد المحلة عند 35 نقطة وما زال يحتل المركز الرابع.وفي مباراة أخرى تعادل فريق نادى الترسانة مع مضيفه فريق طنطا بدون أهداف فى مباراة متوسطة المستوى جمعت بينهما أمس ضمن منافسات الأسبوع ال 25 فى الدورى الممتاز لكرة القدم.انحصر اللعب معظم فترات المباراة فى وسط الملعب وعاب الهجمات من الفريقين البطء فى التحضير وفى التحركات والإصرار على الاختراق من الوسط وافتقدت اللمسة الأخيرة لتنتهى المباراة بالتعادل السلبى بدون أهداف.وبهذه النتيجة ارتفع رصيد طنطا إلى 18 نقطة فى المركز الأخير ومهدد بالهبوط وارتفع رصيد الترسانة إلى 26 نقطة. و