
فاز الأهلى 4 / 3 وأحتفظ بالكأس
ولا أحلى ولا أروع لقد قدم قطبى الكرة المصرية أمس مباراة كبيرة من كل الجوانب بالفعل كانت مبارة قمة فى كل شئ حاول فيها كل فريق أن يلعب من أجل المكسب وكان طموح الزمالك ومدربة كبير وذلك فى محاولة منهم للخروج من الموسم ببطولة ورغبة المدرب هنرى ميشيل فى الحصول على أول بطولة له على حساب البطل الفريق العريق الذى أثبت أنه بالفعل يستحق أن يكون فريق عالمى لأنه على الرغم من تقدم منافسة علية أستطاع أن يخرج فى النهاية بالبطولة فلقد أستطاع الزمالك التقدم ليس مرة واحدة بل ثلاث مرات وفى كل مرة يتقدم فيها الزمالك يحتفل لاعبية بالبطولة وخصوصا" لاعبه عمرو زكى الذى شعر بعد أحرازة للهدف الأول بأنة أحتضن الكأس لكن كان للاعبى الأهلى ومهاجمة عماد متعب رأى أخر فقد رد بهدف رائع أعاد به فريقة إلى المبارة وتكررت فرحة الزمالك مع هدف شيكابالا لكن كان لنجم النجوم والذى يستحق بالفعل لقب فنان الكرة المصرية محمد أبو تريكة رأى أخر فقد أقتنص التعادل للمرة الثانية فى وقت قاتل كان يستعد فيه هنرى ميشيل ورفاقة للتصوير أمام العدسات والتحدث عن أول بطولة لهم وتحقيق الكأس على حساب البطل لكن جاء هدف أبوتريكة قبل نهاية المبارة بدقيقة واحدة ليجعلهم يعودوا للجلوس مرة أخرى وهم واضعين أيديهم على قلوبهم ثم تبدأ أحداث الوقت الأضاف
ى ويستطيع جمال حمزة أن يحرز هدف جميل هو كل ما فعله فى المباراة ليتقدم الزمالك للمرة الثالثة لكن هل يأس مانويل جوزية ولاعبية لا فالهدف محدد وإن كنا أحرزنا التعادل قبل نهاية الوقت الأصلى بدقيقة فمازال هناك شوط كامل من ربع ساعة وبالفعل أستطاع أسامة حسنى أن يحقق التعادل ويعوض الكرة التى أضاعها بعد نزوله فى الشوط الثانى والتى أنفرد بها وكان المرمى مفتوح بالكامل ولكنه وضعها خارج الشباك لكنه أستطاع أن يتعادل هذه المرة بل أنه أستطاع أن يكون العريس وذلك بعد أن أحرز الهدف الرابع ليتقدم الأهلى للمرة الأولى بالمباراة ويشعر لاعبى الزمالك بأنها نهاية الحلم وبالفعل يستطيع الأهلى نادى القرن أن يحتفظ بالكأس فى مباراة هى الأجمل بين الفريقين منذ فترة طويلة وذلك لأن كلا الفريقين مكتمل الصفوف وكلا المدربين موجودين فهذا هنرى ميشيل الذى لم يعد جديد على نادى الزمالك وها هو مانويل جوزية موجود مع فريقة فى الملعب حيث انه كان غائب فى أخر لقاء فكلا الفريقين جاهز للأطاحة بالأخر مبروك للنادى الأهلى ومبروك لمانويل جوزية الذى يثبت لنا أن التدريب مهنة وذلك من خلال أدارته لفريقة وتغير خططة وتنوعها لتتناسب مع مجريات المباراة فلم نرى الرجل يجلس بعد كل هدف يندب حظه بل كان يقف يشد من أزر لاعبية ويجرى التغيرات التى تغير مجريات اللعب فيستطيع أن يتعادل مرة وأثنين وثلاثة ثم يفوز.... بالفعل التدريب مهنة . بقلم أحمد سرور